|
College Activiteis |
|
|
|
البحث
عن الوجود
|
هل تعلم
أيها الربيع ؟ بأننا جميعا نعشق ألوانك و أوراقك وعطرك، و نحس بك مهما حاولت التخفي
فوق الجدران السوداء، تواضعا منك حتى تبث الأمل فينا، لكي نعرف ما نحن عليه، وأين نضع
أقدامنا؟ محاولين البحث عن ذاتنا كما فعلت المصورة الفوتوغرافية نداء أبو حمدية التي
دمجت بين واقع الحياة والرؤية الخيالية للمكان الذي ننتمي له، فهيه ترينا اللون الأحمر
الدافئ وهو يتصدر بؤرة اللوحة، مصورة بذلك الفراغ الداخلي داخل حيز الوجود، فراغ نعلم
ما يكمله، وفراغ ما زلنا لا نعلم ما يكمله.
لكن هل لنا أن نرى هذا الفراغ داخل لوحة الغروب للفنانة نفين التكروري، التي غلفها
الغموض ، باستخدام الألوان الهادئة الدافئة، التي تكتسي بها اللوحة برقة وشفافية عالية،
محاكيتا للحظة عابرة في حياتنا ، هي بداخلنا جميعا ، قد نراها ، ولكن هل نشعر بها ؟
ليستمر البحث عن الذات بين فناني معرض الربيع وخاصة داخل لوحة الفنان فايز الطردة ،
التي اكتست بلون واحد، محاولة التمييز داخل الفراغات، باحثا عن وجوده بين الجدران القديمة،
التي تنطق بأصالة أجدادنا، حاملة التناقض بين الذات والتعلق بالماضي وبين ما يحمله
المستقبل من تنبأت، لا يسيرها إلا من يعلم بحركتها .
أريج زاهدة
|
 |
|
للمصورة الفتوغرافية نداء أبو حمدية 35سم * 45سم |
معرض الربيع ( 23-27)-3-
2008 – كلية المهن التطبيقية – جامعة البوليتكنك فلسطين – الجالري – رابطة
الجامعيين – الخليل
|
|
|
بعيدا عن الظلام
أريج زاهدة
|
|
ارفعوا
الستار عن نور الحياة ، فالحياة تحتاج إليك أيها النور المشع ، فأين أنت ؟ هل نسيت
ربيعنا ؟ ألا نستحق النهار لكي نراك ! أرجوك لا تتركنا لوحدنا في هذا الظلام
، فأزهاري وورودي لن تحييا بدونك ، فأنا أنتظرك كل عام لتنظر إلى وجهي لعلك ترى قدر
محبتي إليك ؟ غيابك عني أشعرني أني لن
أحيا يوما بدون أن أراك .
لا تذهب بعيدا عني بأوراقك و ألوانك
وبعطرك وجمالك ، ابحث عني أيها الربيع بين ألوان لوحات
الفنان المميز
يوسف كتلو ، بشخصياتها التي تحاور
ظلالها على سطوح تبشر بالحياة ، فهي تنظر إلينا أينما اتجهنا ،كأنها تعرف ما نود قوله
،أو إلى أين نتجه في هذه الحياة ، فألوانها
الزاهية تحب النور داخل هذه الظلمة ، ظلمة افترضت علينا ، وظلمة صنعناها بأنفسنا .
لا تنسى أيضا داخل هذه الجدران لوحات الفنانة وسام
شديد ، بلفتها انتباهنا إلى اللون الأزرق
الصافي المستخدم بكثرة ، فهي تبحث داخل النهار دائما ، لا ترى الظلمة ، فنرى العقلانية
في ترتيب العناصر واختيارها داخل الفراغ
، الإحساس عندها مدروس بضربات الفرشاة المنظمة الحيوية ، عاكسه بفكر عقلاني الحياة
داخل إطار الوجود |
 |
|
لوحة الفنان يوسف كتلو وهي لوحة زيتية :60*80 سم |
القلم المكسور
بقلم الفنان يوسف كتلو
|
|
جلس كعادته عندما يقرر الكتابة،
أمامه دفتر الأوراق البيضاء المسطرة، قلم حبر، محبرة ..منفضة سجائر...إحساس
غامض كان يضغط على صدره وهو يتوجه إلى طاولة الكتابة... لم يكن ذلك لسبب خارجي. نافذة
المكتب واسعة، مضيئة، فصل الربيع يشيع البهجة.. ولكن لم هذا الانقباض الداخلي المضني!؟ |